الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
﴿نَنسَاكُمْ﴾ نترككم في العذاب كما تركتم عدة ﴿لِقَآءَ يَوْمِكُمْ هذا﴾ وهي الطاعة، أو نجعلكم بمنزلة الشيء المنسي غير المبالى به، كما لم تبالوا أنتم بلقاء يومكم ولم تخطروه ببال، كالشيء الذي يطرح نسياً منسياً.
فإن قلت : فما معنى إضافة اللقاء إلى اليوم ؟ قلت : كمعنى إضافة المكر في قوله تعالى :﴿بَلْ مَكْرُ الليل والنهار﴾ [سبأ: ٣٣] أي نسيتم لقاء اليوم في يومكم هذا ولقاء جزائه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى