الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم قال تعالى :﴿وقيل اليوم ننساكم﴾ أي : نترككم في نار جهنم كما تركتم العمل للقاء يومكم هذا، وتشاغلتم بلذاتكم في الدنيا، واتبعتم أهواءكم.
ثم قال :﴿ومأواكم النار﴾ أي : ومنزلكم(١) الذي تأوون إليه نار جهنم.
ومالكم من ناصر(٢) ينصركم من العذاب فينقذكم منه.
١ (ت): (التي)..
٢ (ح): (ناصرين)..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى