إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود

عن الكتاب
﴿وَقِيلَ اليوم نَنسَاكُمْ﴾ نترككُم في العذابِ تركَ المنسيِّ ﴿كَمَا نَسِيتُمْ﴾ في الدُّنيا ﴿لِقَاء يَوْمِكُمْ هذا﴾ أيْ كَما تركتُم عِدتَهُ ولم تُبالُوا بهِ، وإضافةُ اللقاءِ إلى اليومِ إضافةُ المصدرِ إلى ظرفِه. ﴿وَمَأْوَاكُمُ النار وَمَا لَكُمْ من ناصرين﴾ أي مَا لأَحدٍ منكُم نَاصِرٌ وَاحِدٌ يخلصكُم منها.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى