فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان
عن الكتاب
﴿وَقِيلَ الْيَوْمَ نَنْسَاكُمْ كَمَا نَسِيتُمْ لِقَاءَ يَوْمِكُمْ هَذَا﴾ أي نترككم في النار كما تركتم العمل لهذا اليوم. والنسيان أريد به الترك مجازا إما بعلاقة السببية أو لتشبهه في عدم المبالاة، وأضاف اللقاء إلى اليوم توسعا ؛ لأنه أضاف إلى الشيء ما هو واقع فيه كمكر الليل ﴿وَمَأْوَاكُمُ النَّارُ﴾ أي مسكنكم ومستقركم الذي تأوون إليه ﴿وَمَا لَكُمْ مِنْ نَاصِرِينَ﴾ ينصرونكم فيمنعون عنكم العذاب.