الدر المصون في علوم الكتاب المكنون — السمين الحلبي
عن الكتاب
قوله :﴿وَلَهُ الْكِبْرِيَآءُ فِي السَّمَاوَاتِ﴾ : يجوزُ أَنْ يكونَ " في السماوات " متعلقاً بمحذوف حالاً مِنْ " الكبرياء "، وأَنْ يتعلَّقَ بما تعلَّقَ به الظرفُ الأولُ لوقوعِه خبراً. ويجوزُ أَنْ يتعلَّقَ بنفسِ " الكبرياء " لأنها مصدرٌ. وقال أبو البقاء :" وأَنْ يكونَ - يعني في السماوات - ظرفاً، والعاملُ فيه الظرفُ الأولُ والكِبْرياء ؛ لأنَّها بمعنى العظمة " ولا حاجةَ إلى تأويل الكبرياء بمعنى العظمة فإنها ثابتةُ المصدرية.