جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين

عن الكتاب
﴿فلله الحمد رب السماوات ورب الأرض رب العالمين وله الكبرياء(١) : العظمة، ﴿في السماوات والأرض وهو العزيز﴾ : الغالب، ﴿الحكيم﴾، فيما أراد وقضى، وهذا الإخبار كأنه كناية أو مجاز عن الأمر بالحمد.
فله الحمد والثناء والعظمة والكبرياء.
١ عن أبي هريرة رضي الله عنه، " عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: يقول الله تبارك وتعالى: الكبرياء ردائي، والعظمة إزاري، فمن نازعني واحدا منهما ألقيته في النار" أخرجه ابن أبي شيبة ومسلم، وأبو داود وابن ماجة والبيهقي /١٢ فتح..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى