التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
﴿وَلَهُ الكبريآء﴾ أي : العظمة والسلطان والجلال ﴿فِي السماوات والأرض وَهُوَ العزيز الحكيم﴾.
قال ابن كثير : أي : هو العظيم المجد الذي كل شيء خاضع لديه، فقير إليه. وفي الحديث الصحيح يقول الله - تعالى - : " العظمة إزاري، والكبرياء ردائي، فمن نازعني واحدا منها أسكنته ناري ".
﴿وَهُوَ العزيز﴾ أي : الذي لا يغالب ولا يمانع، ﴿الحكيم﴾ في أقواله وأفعاله.
وبعد فهذا تفسير محرر لسورة " الجاثية " نسأل الله - تعالى - أن يجعله خالصا لوجهه ونافعا لعباده.
والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات.
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
قال ابن كثير : أي : هو العظيم المجد الذي كل شيء خاضع لديه، فقير إليه. وفي الحديث الصحيح يقول الله - تعالى - : " العظمة إزاري، والكبرياء ردائي، فمن نازعني واحدا منها أسكنته ناري ".
﴿وَهُوَ العزيز﴾ أي : الذي لا يغالب ولا يمانع، ﴿الحكيم﴾ في أقواله وأفعاله.
وبعد فهذا تفسير محرر لسورة " الجاثية " نسأل الله - تعالى - أن يجعله خالصا لوجهه ونافعا لعباده.
والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات.
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.