بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
﴿وَلَهُ الكبرياء﴾ يعني : العظمة، والقدرة، والسلطان، والعزة ﴿فِي السماوات والأرض وَهُوَ العزيز﴾ في ملكه ﴿الحكيم﴾ في أمره وقضائه، سبحانه وتعالى عما يقولون علواً كبيراً، وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم.