الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم قال تعالى :﴿وله الكبرياء في السموات والأرض﴾ أي : وله العظمة والسلطان والجلال في السموات السبع والأرضين السبع.
﴿وهو العزيز الحكيم﴾ أي : وهو العزيز في نقمته من أعدائه، القاهر كل ما دونه، الحكيم في تدبيره خلقه وتصريفه إياهم فيما شاء كيف شاء لا يقدر ( على ذلك(١) ) ولا على شيء منه أحد غيره، لا إله إلا هو.
١ ساقط من (ت)..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى