فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان
عن الكتاب
﴿وَلَهُ الْكِبْرِيَاءُ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾ أي الجلال والعظمة والسلطان، وخص السماوات والأرض لظهور آثار ذلك فيهما، وهو القهر والتصرف لأنفسها ؛ لأنها صفة ذاتية للرب تعالى، وإظهارهما في موضع الإضمار لتفخيم شأن الكبرياء.
﴿وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾ أي العزيز في سلطانه فلا يغالبه مغالب والحكيم في كل أفعاله وأقواله، وجميع أقضيته، عن أبي هريرة عن رسول الله ﷺ :( يقول الله تبارك وتعالى : الكبرياء ردائي والعظمة إزاري فمن نازعني واحدا منهما ألقيته في النار ) أخرجه ابن أبي شيبة ومسلم وأبو داود وابن ماجة والبيهقي.
﴿وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾ أي العزيز في سلطانه فلا يغالبه مغالب والحكيم في كل أفعاله وأقواله، وجميع أقضيته، عن أبي هريرة عن رسول الله ﷺ :( يقول الله تبارك وتعالى : الكبرياء ردائي والعظمة إزاري فمن نازعني واحدا منهما ألقيته في النار ) أخرجه ابن أبي شيبة ومسلم وأبو داود وابن ماجة والبيهقي.