أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات


﴿اتخذها هزوا﴾ : أي اتخذ تلك الآية أو الآيات مهزواً بها متهكما ساخراً منها.
﴿لهم عذاب مهين﴾ : أي ذو إهانة لهم يهانون به وتكسر أنوفهم.

المعنى


وقوله تعالى ﴿وإذا علم﴾ أي ذلك الأفاك الأثيم من آياتنا شيئاً، كأن تبلغه الآية أو الآيات من القرآن، اتخذها هزواً أي أخذ يهزأ بها ويسخر منها، ويواصل ذلك فيجعلها هزواً بها، قال تعالى :﴿أولئك﴾ أي الأفاكون الآثمون وما أكثرهم﴿لهم عذاب مهين﴾ أي فيه إهانة زائدة تنكشر منها أنوفهم التي كانت تأنف الحق وتستكبر عنه.

الهداية

من الهداية


- شر الناس من إذا سمع آيات الله استهزأ وسخر منها أو ممن يتلوها.
- لم يغن عمن مات على الكفر شيء من كسب في هذه الحياة الدنيا من مال وولد وجاه وسلطان.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى