تفسير القرآن الكريم — عبد الله محمود شحاتة
عن الكتاب
المفردات :
نعجز الله : نفوته ونتفلّت منه.
هربا : هاربين إلى السماء.
التفسير :
١٢- وأنا ظننّا أن لن نعجز الله في الأرض ولن نعجزه هربا.
تيقنّا وتأكدنا أننا في قبضة الله وسلطانه أينما كنّا، فأين المهرب من قضاء الله وقدره، وبيده سبحانه الخلق والأمر ؟
قال القرطبي : أي علمنا بالاستدلال والتفكّر في آيات الله أنّا في قبضته وسلطانه، لن نفوته بهرب ولا غيره. اه.
وقال غيره : لن نعجز الله في الأرض مع بسطها وسعتها وكثرة فجاجها، وتشعب طرقها، فلا نفوته إذا أراد بنا أمرا أينما كنّا فيها، ولن نستطيع أن نفلت منه –عز وجل- هربا إلى السماء، وإن هربنا فلن نخلص منه، وذلك لشدة قدرته وعظيم سلطانه.
هذه هي الجن تعترف بعجزها وانكسارها أمام القوة الواحدة الغالبة على هذا الكون ومن فيه.
نعجز الله : نفوته ونتفلّت منه.
هربا : هاربين إلى السماء.
التفسير :
١٢- وأنا ظننّا أن لن نعجز الله في الأرض ولن نعجزه هربا.
تيقنّا وتأكدنا أننا في قبضة الله وسلطانه أينما كنّا، فأين المهرب من قضاء الله وقدره، وبيده سبحانه الخلق والأمر ؟
قال القرطبي : أي علمنا بالاستدلال والتفكّر في آيات الله أنّا في قبضته وسلطانه، لن نفوته بهرب ولا غيره. اه.
وقال غيره : لن نعجز الله في الأرض مع بسطها وسعتها وكثرة فجاجها، وتشعب طرقها، فلا نفوته إذا أراد بنا أمرا أينما كنّا فيها، ولن نستطيع أن نفلت منه –عز وجل- هربا إلى السماء، وإن هربنا فلن نخلص منه، وذلك لشدة قدرته وعظيم سلطانه.
هذه هي الجن تعترف بعجزها وانكسارها أمام القوة الواحدة الغالبة على هذا الكون ومن فيه.