أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿ولن نعجزه هربا﴾ : أي لا نفوته هاربين في الأرض أو في السماء.

المعنى :


﴿وإنا ظننا أن لن نعجز الله في الأرض﴾ أي إن أراد بنا سوءا ومكروها ولن نعجزه هربا إن طلبنا في الأرض أو في السماء.
الهداية :من الهداية :
١- وجود تجانس بين الجن والملائكة لقرب مادّتي الخلق من بعضها إذ الملائكة خلقوا من مادة النور، والجن من مادة النار، ولذا يرونهم ويسمعون كلامهم ويفهمونه.
٢- من الجن أدباء صالحون مؤمنون مسلمون أصحاب لرسول الله ﷺ.
٣- ذم الطرق والأهواء والاختلافات.
٤- الإشادة بالعدل وتحري الحق والخير.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى