أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري
عن الكتابشرح الكلمات :
﴿لما سمعنا الهدى﴾ : أي القرآن الداعي غلى الهدى المخالف للضلال.
﴿بخسا ولا رهقا﴾ : أي نقصا من حسناته ولا إثماً يحال عليه ويحاسب به.
المعنى :
﴿وإنا لما سمعنا الهدى آمنا به﴾ أي بالقرآن الذي هو هدى لله يهدي به من يشاء من عباده ﴿فمن يؤمن بربه فلا يخاف بخسا﴾ أي نقصا من حسناته يوم القيامة ﴿ولا رهقا﴾ أي إثما يضاف إلى سيئاته ويعاقب به وهو لم يرتكبه في الدنيا.
١- وجود تجانس بين الجن والملائكة لقرب مادّتي الخلق من بعضها إذ الملائكة خلقوا من مادة النور، والجن من مادة النار، ولذا يرونهم ويسمعون كلامهم ويفهمونه.
٢- من الجن أدباء صالحون مؤمنون مسلمون أصحاب لرسول الله ﷺ.
٣- ذم الطرق والأهواء والاختلافات.
٤- الإشادة بالعدل وتحري الحق والخير.