تفسير القرآن العظيم — ابن كثير
عن الكتاب
﴿وَأَنَّا لَمَّا سَمِعْنَا الْهُدَى آمَنَّا بِهِ﴾ يفتخرون بذلك، وهو مفخر(١) لهم، وشرف رفيع وصفة حسنة.
وقولهم :﴿فَمَنْ يُؤْمِنْ بِرَبِّهِ فَلا يَخَافُ بَخْسًا وَلا رَهَقًا﴾ قال ابن عباس، وقتادة، وغيرهما : فلا يخاف أن يُنقص من حسناته أو يحمل عليه غير سيئاته، كما قال تعالى :﴿فَلا يَخَافُ ظُلْمًا وَلا هَضْمًا﴾ [طه: ١١٢]
وقولهم :﴿فَمَنْ يُؤْمِنْ بِرَبِّهِ فَلا يَخَافُ بَخْسًا وَلا رَهَقًا﴾ قال ابن عباس، وقتادة، وغيرهما : فلا يخاف أن يُنقص من حسناته أو يحمل عليه غير سيئاته، كما قال تعالى :﴿فَلا يَخَافُ ظُلْمًا وَلا هَضْمًا﴾ [طه: ١١٢]
١ - (٧) في أ :"وهو مفتخر"..