أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿ومنا القاسطون﴾ : أي الجائرون عن قصد السبيل وهو الإِسلام.
﴿تحروا رشدا﴾ : أي تعمدوا الرشد فطلبوه بعناية فحصلوا عليه.

المعنى :


وقالوا ﴿وإنا منَّا المسلمون ومنَّا القاسطون﴾ أي الجائرون عن قصد السبيل وهو الإِسلام. فمن أسلم أي انقاد لله تعالى بطاعته وخلص من الشرك به فهؤلاء تحروا الرشد وفازوا به.
الهداية :من الهداية :
١- وجود تجانس بين الجن والملائكة لقرب مادّتي الخلق من بعضها إذ الملائكة خلقوا من مادة النور، والجن من مادة النار، ولذا يرونهم ويسمعون كلامهم ويفهمونه.
٢- من الجن أدباء صالحون مؤمنون مسلمون أصحاب لرسول الله ﷺ.
٣- ذم الطرق والأهواء والاختلافات.
٤- الإشادة بالعدل وتحري الحق والخير.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى