أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿فكانوا لجهنم حطبا﴾ : أي وقوداً تتقد بهم يوم القيامة.

المعنى :


﴿وأما القاسطون فكانوا لجهنم حطبا﴾ توقد بهم وتستعر عليهم وعلى الكافرين الجائرين أمثالهم.
الهداية :من الهداية :
١- وجود تجانس بين الجن والملائكة لقرب مادّتي الخلق من بعضها إذ الملائكة خلقوا من مادة النور، والجن من مادة النار، ولذا يرونهم ويسمعون كلامهم ويفهمونه.
٢- من الجن أدباء صالحون مؤمنون مسلمون أصحاب لرسول الله ﷺ.
٣- ذم الطرق والأهواء والاختلافات.
٤- الإشادة بالعدل وتحري الحق والخير.

الهداية :

من الهداية :


١- وجود تجانس بين الجن والملائكة لقرب مادّتي الخلق من بعضها إذ الملائكة خلقوا من مادة النور، والجن من مادة النار، ولذا يرونهم ويسمعون كلامهم ويفهمونه.
٢- من الجن أدباء صالحون مؤمنون مسلمون أصحاب لرسول الله ﷺ.
٣- ذم الطرق والأهواء والاختلافات.
٤- الإشادة بالعدل وتحري الحق والخير.

الهداية :

من الهداية :


١- وجود تجانس بين الجن والملائكة لقرب مادّتي الخلق من بعضها إذ الملائكة خلقوا من مادة النور، والجن من مادة النار، ولذا يرونهم ويسمعون كلامهم ويفهمونه.
٢- من الجن أدباء صالحون مؤمنون مسلمون أصحاب لرسول الله ﷺ.
٣- ذم الطرق والأهواء والاختلافات.
٤- الإشادة بالعدل وتحري الحق والخير.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى