التفسير الشامل — أمير عبد العزيز
عن الكتاب
قوله :﴿وأنا منا المسلمون ومنا القاسطون﴾ وذلك إخبار آخر من الله عن قيل النفر من الجن وهو أنا منا المسلمون أي المستسلمون لله الخاضعون لأمره، المذعنون له بالطاعة والإنابة ﴿ومنا القاسطون﴾ أي الجائرون. أو المائلون عن الحق، الناكبون عن سواء السبيل. والقاسطون، من القسوط، وهو الجور والعدول عن الحق، بخلاف القسط وهو العدل(١).
قوله :﴿فمن أسلم فأولئك تحرّوا رشدا﴾ فمن رام الهدى والصواب فأطاع الله واستسلم لأمره فأولئك قصدوا الطريق المستقيم.
قوله :﴿فمن أسلم فأولئك تحرّوا رشدا﴾ فمن رام الهدى والصواب فأطاع الله واستسلم لأمره فأولئك قصدوا الطريق المستقيم.
١ مختار الصحاح ص ٥٣٤..