التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ
عن الكتاب
﴿ومنا القاسطون﴾ يعني : الظالمين : يقال : قسط الرجل إذا جار، وأقسط بالألف إذا عدل وها هنا انتهى ما حكاه الله من كلام الجن، وأما قوله :﴿فمن أسلم فأولئك تحروا رشدا﴾ يحتمل أن يكون من بقية كلامهم أو يكون ابتداء كلام الله تعالى وهو الذي اختاره ابن عطية، وأما قوله :﴿وأن لو استقاموا﴾ فهو من كلام الله باتفاق وليس من كلامهم.
﴿تحروا﴾ أي : قصدوا الرشد.
﴿تحروا﴾ أي : قصدوا الرشد.