محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي
عن الكتاب
﴿وأنا منا المسلمون ومنا القاسطون﴾ أي الكافرون الجائرون عن طريق الحق، ﴿فمن أسلم﴾ أي أذعن وانقاد ﴿فأولئك تحروا رشدا﴾ أي ترجوا وتوخوا رشدا عظيما وقصدوا صوابا واستقامة.
وقوله ﴿فمن أسلم...﴾ الخ، من كلام الله أو الجن قال الزمخشري وقد زعم من لا يرى للجن ثوابا أن الله تعالى أوعد قاسطيهم وما وعد مسلميهم وكفى به وعدا أن قال ﴿فأولئك تحروا رشدا﴾ فذكر سبب الثواب وموجبه والله أعدل من أن يعاقب القاسط ولا يثيب الراشد
وقوله ﴿فمن أسلم...﴾ الخ، من كلام الله أو الجن قال الزمخشري وقد زعم من لا يرى للجن ثوابا أن الله تعالى أوعد قاسطيهم وما وعد مسلميهم وكفى به وعدا أن قال ﴿فأولئك تحروا رشدا﴾ فذكر سبب الثواب وموجبه والله أعدل من أن يعاقب القاسط ولا يثيب الراشد