الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
- ثم قال :( وإنا منا المسلمون ومنا القاسطون )
أي : الجائرون(١) عن الهدى.
- ( فمن اسلم فأولئك تحروا رشدا )
- أي :[ تعمدوا الرشد ] (٢) وأصابوه.
١ - انظر: معاني الفراء ٣/١٩٣، والغريب لابن قتيبة ٤٩٠، والاشتقاق: ٣٣٤، وجامع البيان ٢٩/١١٣..
٢ - م: تعمدوا إلى الرشد. وانظر: جامع البيان ٢٩/١١٤..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى