تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
الآية١٤ : وقوله تعالى :﴿وأنا منا المسلمون ومنا القاسطون﴾ فالقاسط الجائر العادل. ثم[ في ](١) العدل ثلاث لغات ؛ يقال : عدل عنه إذا مال، وجار، وعدل به إذا جعل[ له ](٢) شريكا وعديلا، وعدل فيه إذا حكم بالعدل.
وقوله تعالى :﴿فمن أسلم فأولئك تحروا رشدا﴾ التحري والتوخي، هو القصد ؛ فكأنه يقول : قصد الرشد بالإسلام.
وقوله تعالى :﴿فمن أسلم فأولئك تحروا رشدا﴾ التحري والتوخي، هو القصد ؛ فكأنه يقول : قصد الرشد بالإسلام.
١ من م، ساقطة من الأصل..
٢ من نسخة الحرم المكي، ساقطة من الأصل و م..
٢ من نسخة الحرم المكي، ساقطة من الأصل و م..