التفسير الشامل — أمير عبد العزيز

عن الكتاب
قوله :﴿وأما القاسطون فكانوا لجهنم حطبا﴾ أما الجائرون الزائغون عن دين الله، الفاسقون عن أمره فأولئك هم وقود النار، إذ تتسعر بهم جهنم وتضطرم بهم اضطراما.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى