التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي

عن الكتاب
﴿وَأَمَّا القاسطون﴾ وهم الذين آُروا الغى على الرشد ﴿فَكَانُواْ لِجَهَنَّمَ حَطَباً﴾ أى : وقودا لجهنم، كما توقد النار بما يلقى فيها من حطب وما يشبهه.
وإلى هنا نرى الآيات الكريمة قد حكت أقوالا متعددة، لهؤلاء النفر من الجن، الذين استمعوا إلى القرآن، فآمنوا به، وقالوا لن نشرك بربنا أحدا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى