مفاتيح الغيب — فخر الدين الرازي
عن الكتاب
ثم إن الجن ذموا الكافرين فقالوا :﴿وأما القاسطون فكانوا لجهنم حطبا﴾ وفيه سؤالان :
الأول : لم ذكر عقاب القاسطين ولم يذكر ثواب المسلمين ؟ الجواب : بل ذكر ثواب المؤمنين وهو قوله تعالى :﴿تحروا رشدا﴾ أي توخوا رشدا عظيما لا يبلغ كنهه إلا الله تعالى، ومثل هذا لا يتحقق إلا في الثواب.
السؤال الثاني : الجن مخلوقين من النار، فكيف يكونون حطبا للنار ؟ ( الجواب ) : أنهم وإن خلقوا من النار، لكنهم تغيروا عن تلك الكيفية وصاروا لحما ودما هكذا، قيل : وهاهنا آخر كلام الحسن.
الأول : لم ذكر عقاب القاسطين ولم يذكر ثواب المسلمين ؟ الجواب : بل ذكر ثواب المؤمنين وهو قوله تعالى :﴿تحروا رشدا﴾ أي توخوا رشدا عظيما لا يبلغ كنهه إلا الله تعالى، ومثل هذا لا يتحقق إلا في الثواب.
السؤال الثاني : الجن مخلوقين من النار، فكيف يكونون حطبا للنار ؟ ( الجواب ) : أنهم وإن خلقوا من النار، لكنهم تغيروا عن تلك الكيفية وصاروا لحما ودما هكذا، قيل : وهاهنا آخر كلام الحسن.