أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿لنفتنهم فيه﴾ : أي نختبرهم أيشكرون أم يكفرون.
﴿عن ذكر ربه﴾ : أي القرآن وشرائعه وأحكامه.
﴿عذابا صعدا﴾ : أي شاقا.

المعنى :


﴿لنفتنهم فيه﴾ أي لنختبرهم في ذلك الخير الكثير أيشكرون أم يكفرون ؟ ثم إن شكروا زادهم، وإن كفروا سلبهم وعذبهم. وقوله تعالى ﴿ومن يعرض عن ذكر ربّه﴾ أي القرآن وما يدعو إليه من الإِيمان وصالح الأعمال ولم يتخلَّ عن الشرك وسوء الأفعال ﴿نسلكه عذابا صعدا﴾ أي نُدخله في عذاب شاق في الدنيا بالذل والمهانة والفقر والرذالة والنذالة. وفي الآخرة في جهنم حيث السموم والحميم، والضريع والزقوم.

الهداية :

من الهداية :


- المال فتنة وقل من ينجح فيها قال عمر رضي الله عنه أينما يكون الماء يكون المال وأينما يكون المال تكون الفتنة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى