تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
﴿لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ﴾ أي : لنختبرهم فيه ونمتحنهم ليظهر الصادق من الكاذب.
﴿وَمَنْ يُعْرِضْ عَنْ ذِكْرِ رَبِّهِ يَسْلُكْهُ عَذَابًا صَعَدًا﴾ أي : من أعرض عن ذكر الله، الذي هو كتابه، فلم يتبعه وينقد له، بل غفل عنه ولهى، يسلكه عذابا صعدا أي : شديدا بليغا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى