تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
فإنهم ﴿لَوِ اسْتَقَامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ﴾ المثلى ﴿لَأَسْقَيْنَاهُمْ مَاءً غَدَقًا﴾ أي : هنيئا مريئا، ولم يمنعهم ذلك إلا ظلمهم وعدوانهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى