مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي
عن الكتاب
﴿وَأَنَّ المساجد لِلَّهِ﴾ من جملة الموحى أي أوحي إلى أن المساجد أي البيوت المبنية للصلاة فيها لله. وقيل : معناه ولأن المساجد لله فلا تدعوا على أن اللام متعلقة ب ﴿لاَّ تَدْعُواْ﴾ أي ﴿فَلاَ تَدْعُواْ مَعَ الله أَحَداً﴾ في المساجد لأنها خالصة لله ولعبادته.
وقيل : المساجد أعضاء السجود وهي الجبهة واليدان والركبتان والقدمان
وقيل : المساجد أعضاء السجود وهي الجبهة واليدان والركبتان والقدمان