الدر المنثور في التأويل بالمأثور — السُّيوطي
عن الكتاب
وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله :﴿وأن المساجد لله﴾ قال : لم يكن يوم نزلت هذه الآية في الأرض مسجد إلا المسجد الحرام ومسجد إيليا بيت المقدس.
وأخرج ابن أبي حاتم عن الأعمش قال : قالت الجن : يا رسول الله ائذن لنا فنشهد معك الصلوات في مسجدك، فأنزل الله ﴿وأن المساجد لله فلا تدعوا مع الله أحداً﴾ يقول : صلوا لا تخالطوا الناس.
وأخرج ابن جرير عن سعيد بن جبير قال : قالت الجن للنبي ﷺ : كيف لنا أن نأتي المسجد ونحن ناؤون عنك ؟ أو كيف نشهد الصلاة ونحن ناؤون عنك ؟ فنزلت ﴿وأن المساجد لله﴾ الآية.
وأخرج ابن المنذر عن ابن جريج في قوله :﴿وأن المساجد لله﴾ الآية، قال : إن اليهود والنصارى إذا دخلوا بيعهم وكنائسهم أشركوا بربهم، فأمرهم أن يوحدوه.
وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن المنذر عن قتادة في قوله :﴿وأن المساجد لله فلا تدعوا مع الله أحداً﴾ قال : كانت اليهود والنصارى إذا دخلوا بيعهم وكنائسهم أشركوا بالله، فأمر الله نبيه ﷺ أن يخلص الدعوة لله إذا دخل المسجد.
وأخرج ابن أبي حاتم عن الأعمش قال : قالت الجن : يا رسول الله ائذن لنا فنشهد معك الصلوات في مسجدك، فأنزل الله ﴿وأن المساجد لله فلا تدعوا مع الله أحداً﴾ يقول : صلوا لا تخالطوا الناس.
وأخرج ابن جرير عن سعيد بن جبير قال : قالت الجن للنبي ﷺ : كيف لنا أن نأتي المسجد ونحن ناؤون عنك ؟ أو كيف نشهد الصلاة ونحن ناؤون عنك ؟ فنزلت ﴿وأن المساجد لله﴾ الآية.
وأخرج ابن المنذر عن ابن جريج في قوله :﴿وأن المساجد لله﴾ الآية، قال : إن اليهود والنصارى إذا دخلوا بيعهم وكنائسهم أشركوا بربهم، فأمرهم أن يوحدوه.
وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن المنذر عن قتادة في قوله :﴿وأن المساجد لله فلا تدعوا مع الله أحداً﴾ قال : كانت اليهود والنصارى إذا دخلوا بيعهم وكنائسهم أشركوا بالله، فأمر الله نبيه ﷺ أن يخلص الدعوة لله إذا دخل المسجد.