لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
قوله جلّ ذكره :﴿وَأَنَّ المَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلاَ تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَداً﴾.
للمسجد فضيلة، ولهذا خصَّه الله سبحانه وأفرده بالذكر من بين البقاع ؛ فهو محلُّ العبادة. . وكيف يُحلُّ العابد عنده إذا حلَّ محلَّ قَدَمِه ؟ !.
ويقال : أراد بالمساجد الأعضاء التي يسجد عليها، أخبر أنها لله، فلا تعبدوا بما للَّهِ غَيْرَ الله.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى