الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي
عن الكتاب
﴿وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ﴾ قال سعيد بن جبير : قالت الجن لنبي الله كيف لنا أن نأتي المسجد ونشهد معك الصلاة ونحن ناؤون عنك ؟ فنزلت : وأن المساجد لله ﴿فَلاَ تَدْعُواْ مَعَ اللَّهِ أَحَداً﴾. قال قتادة : كانت اليهود والنصارى إذا دخلوا كنائسهم وبيعهم أشركوا بالله، فأمر الله سبحانه نبيه ﷺ والمؤمنين أن يخلصوا له الدعوة إذا دخلوا المساجد، وأراد بها المساجد كلّها.
وقال الحسن : أراد بها البقاع كلها وذلك، أن الأرض جعلت للنبي ﷺ مسجداً، وكان المسلمون بعد نزول هذه الآية إذا دخل أحدهم المسجد قال : أشهد أن لا إله إلاّ الله والسلام على رسول الله.
وقال سعيد بن جبير وطلق بن حبيب : أراد بالمساجد الأعضاء التي يسجد عليها العبد وهي سبعة : القدمان والركبتان واليدان والوجه. وسمعت محمد بن الحسن السلمي يقول : سمعت منصور بن عبد الله يقول : سمعت أبو القيّم البزاز يقول : قال ابن عطاء : مساجدك أعضاؤك التي أمرت أن تسجد عليها لا تذللها لغير خالقها.
وأخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن زكريا غير مرة، قال : أخبرنا ابن الشرقي، قال : حدّثنا حمدان السلمي، قال : حدّثنا موسى بن إسماعيل ومعلّى بن أسيد ومسلم بن إبراهيم، قالوا : حدّثنا وهيب، قال : حدّثنا ابن طاووس عن أبيه عن ابن عباس، قال : قال رسول الله ﷺ :" أُمرتُ أن أسجد على سبعة : أعظم الجبهة وأشار بيده إلى أنفه واليدين والركبتين وأطراف القدمين، وأن لا أكف شعراً ولا ثوباً ".
وأخبرنا أبو بكر الجوزقي، قال : أخبرنا عمرو بن عبد الله البصري، قال : حدّثنا أحمد بن سلمة، قال : حدّثنا قتيبة بن سعيد، قال : حدّثنا بكر بن مضر عن ابن الهاد عن محمد بن إبراهيم عن عامر بن سعد عن العباس بن عبد المطلب، أنه سمع رسول الله ﷺ يقول :" إذا سجد العبد سجد معه سبعة " فإن جعلت المساجد المواضع فواحدها مسجد بكسر الجيم، وإن جعلت الأعضاء فواحدها مسجَد بفتح الجيم. وقال الحسن :﴿وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ﴾ يعني الصلوات فلا تدعوا مع الله أحداً أي أفردوا له التوحيد وأخلصوا له العبادة. وقيل : معناه فردّوها لذكر الله وعبادته فلا تتخذوها متجراً ولا مجلساً ولا طرقاً ولا تجعلوا فيها لغير الله نصيباً.
وقال الحسن : أراد بها البقاع كلها وذلك، أن الأرض جعلت للنبي ﷺ مسجداً، وكان المسلمون بعد نزول هذه الآية إذا دخل أحدهم المسجد قال : أشهد أن لا إله إلاّ الله والسلام على رسول الله.
وقال سعيد بن جبير وطلق بن حبيب : أراد بالمساجد الأعضاء التي يسجد عليها العبد وهي سبعة : القدمان والركبتان واليدان والوجه. وسمعت محمد بن الحسن السلمي يقول : سمعت منصور بن عبد الله يقول : سمعت أبو القيّم البزاز يقول : قال ابن عطاء : مساجدك أعضاؤك التي أمرت أن تسجد عليها لا تذللها لغير خالقها.
وأخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن زكريا غير مرة، قال : أخبرنا ابن الشرقي، قال : حدّثنا حمدان السلمي، قال : حدّثنا موسى بن إسماعيل ومعلّى بن أسيد ومسلم بن إبراهيم، قالوا : حدّثنا وهيب، قال : حدّثنا ابن طاووس عن أبيه عن ابن عباس، قال : قال رسول الله ﷺ :" أُمرتُ أن أسجد على سبعة : أعظم الجبهة وأشار بيده إلى أنفه واليدين والركبتين وأطراف القدمين، وأن لا أكف شعراً ولا ثوباً ".
وأخبرنا أبو بكر الجوزقي، قال : أخبرنا عمرو بن عبد الله البصري، قال : حدّثنا أحمد بن سلمة، قال : حدّثنا قتيبة بن سعيد، قال : حدّثنا بكر بن مضر عن ابن الهاد عن محمد بن إبراهيم عن عامر بن سعد عن العباس بن عبد المطلب، أنه سمع رسول الله ﷺ يقول :" إذا سجد العبد سجد معه سبعة " فإن جعلت المساجد المواضع فواحدها مسجد بكسر الجيم، وإن جعلت الأعضاء فواحدها مسجَد بفتح الجيم. وقال الحسن :﴿وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ﴾ يعني الصلوات فلا تدعوا مع الله أحداً أي أفردوا له التوحيد وأخلصوا له العبادة. وقيل : معناه فردّوها لذكر الله وعبادته فلا تتخذوها متجراً ولا مجلساً ولا طرقاً ولا تجعلوا فيها لغير الله نصيباً.