تفسير التستري — سهل التستري

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وأن المساجد لله فلا تدعوا مع الله أحدا﴾ [ ١٨ ] قال : أي لا تدعوا مع الله شريكا، أي ليس لأحد معي شريك في شيء يمنع عبادي من ذكري، كذلك ما كان لله تعالى فهو على هذه الجهة، ليس لأحد فيه سبيل المنع والزجر.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى