التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿وأن المساجد لله﴾ أراد المساجد على الإطلاق وهي بيوت عبادة الله، وروي : أن الآية نزلت بسبب تغلب قريش على الكعبة، وقيل : أراد الأعضاء التي يسجد عليها واحدها مسجد بفتح الجيم وهذا بعيد، وعطف أن المساجد لله على أوحى إلي أنه استمع وقال الخليل : معنى الآية لأن المساجد لله فلا تدعوا مع الله أحدا، أي : لهذا السبب فلا تعبدوا غير الله.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى