غاية الأماني في تفسير الكلام الرباني — أحمد بن إسماعيل الكَوْرَاني

عن الكتاب
سورة الجن
مكية، ثمان وعشرون آية

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ اسْتَمَعَ نَفَرٌ مِنَ الْجِنِّ(١) النفر ما بين الثلاثة إلى العشرة.
والجن: أحد الثقلين، بُعِث إليهم رسول اللَّه - ﷺ - كما بعث إلى الإنس، فدعاهم إلى اللَّه، منهم من آمن، ومنهم من كفر. وهؤلاء النفر هم الذين سمعوا القرآن من رسول اللَّه - ﷺ - وهو يصلي الصبح ببطن نخلة كما تقدم في آخر الأحقاف. ولا دلالة فيه على أنه لم ير الجن. وليلة
الجن رواها ابن مسعود - رضي الله عنه -. وروى جابر أن رسول الله - ﷺ - قال " قرأت سورة الرحمن، فكانوا أحسن مردوداً منكم " والقول بأنها أرواح مجردة، أو نفوس بشرية مفارقة عن أبدانها، لا يجوز تفسير كلام اللَّه بها، ولم يذهب إليه أحد من أهل الحق، مخالف

تفسير هذه الآية من كتب أخرى