مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿قُلْ إِنّى لاَ أَمْلِكُ لَكُمْ ضَرّاً﴾ مضرة ﴿وَلاَ رَشَداً﴾ نفعاً، أو أراد بالضر الغي بدليل قراءة أبي ﴿غَيّاً وَلاَ رَشَداً﴾ يعني لا أستطيع أن أضركم وأن أنفعكم لأن الضار والنافع هو الله.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى