تيسير التفسير — إبراهيم القطان
عن الكتاب
ولا رشدا : ولا نفعا.
ثم بين أنه لا يملك من الأمر شيئا وأن كل شيءٍ بيدِ الله :
﴿قُلْ إِنِّي لاَ أَمْلِكُ لَكُمْ ضَرّاً وَلاَ رَشَداً﴾.
لستُ أملك لكم دفعَ ضرر ولا تحصيلَ هدايةٍ ونفع، وإنما الّذي يملِكُ ذلك كلَّه هو الله تعالى.
ثم بين أنه لا يملك من الأمر شيئا وأن كل شيءٍ بيدِ الله :
﴿قُلْ إِنِّي لاَ أَمْلِكُ لَكُمْ ضَرّاً وَلاَ رَشَداً﴾.
لستُ أملك لكم دفعَ ضرر ولا تحصيلَ هدايةٍ ونفع، وإنما الّذي يملِكُ ذلك كلَّه هو الله تعالى.