أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي

عن الكتاب
قل إني لا أملك لكم ضرا ولا رشدا ولا نفعا أو غيا عبر عن أحدهما باسمه وعن الآخر باسم سببه أو مسببه إشعارا بالمعنيين.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى