البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
ثم أمره تعالى أن يقول لهم ما يدل على تبرئه من القدرة على إيصال خير أو شر إليهم، وجعل الضر مقابلاً للرشد تعبيراً به عن الغي، إذ الغي ثمرته الضرر، يمكن أن يكون المعنى : ضراً ولا نفعاً ولا غياً ولا رشداً، فحذف من كل ما يدل عليه مقابله.
قرأ الأعرج : رشداً بضمتين.
قرأ الأعرج : رشداً بضمتين.