الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري
عن الكتاب
﴿وَلاَ رَشَداً﴾ ولا نفعاً أو أراد بالضر : الغيّ، ويدل عليه قراءة أبيّ «غياً ولا رشداً » والمعنى لا أستطيع أن أضركم وأن أنفعكم، إنما الضارّ والنافع الله. أو لا أستطيع أن أقسركم على الغيّ والرشد، إنما القادر على ذلك الله عز وجل : و ﴿إِلاَّ بلاغا﴾ استثناء منه. أي لا أملك إلا بلاغاً من الله.