مفاتيح الغيب — فخر الدين الرازي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿قل إني لا أملك لكم ضرا ولا رشدا﴾ إما أن يفسر الرشد بالنفع حتى يكون تقدير الكلام : لا أملك لكم غيا ولا رشدا، ويدل عليه قراءة أبي غيا ولا رشدا، ومعنى الكلام أن النافع والضار، والمرشد والمغوي هو الله، وإن أحدا من الخلق لا قدرة له عليه.