تفسير القرآن العظيم — ابن كثير

عن الكتاب
ثم أخبر عن نفسه أيضا أنه لا يجيره من الله أحد، أي : لو عصيته فإنه لا يقدر أحد على إنقاذي من عذابه، ﴿وَلَنْ أَجِدَ مِنْ دُونِهِ مُلْتَحَدًا﴾ قال مجاهد، وقتادة، والسدي : لا ملجأ. وقال قتادة أيضا :﴿قُلْ إِنِّي لَنْ يُجِيرَنِي مِنَ اللَّهِ أَحَدٌ وَلَنْ أَجِدَ مِنْ دُونِهِ مُلْتَحَدًا﴾
أي : لا نصير ولا ملجأ. وفي رواية : لا ولي ولا موئل.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى