كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحدادي اليمني

عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿قُلْ إِنِّي لاَ أَمْلِكُ لَكُمْ ضَرّاً وَلاَ رَشَداً﴾ ؛ أي قُل لأهلِ مكَّة : لا أملكُ تغييرَ نِعَمِ اللهِ عليكم، ولا أجبرُكم على العبادةِ، ولا يَمِلكُ ضُرَّكم ورُشدَكم إلاَّ اللهُ، ﴿قُلْ إِنِّي لَن يُجِيرَنِي مِنَ اللَّهِ أَحَدٌ﴾ ؛ وإنما أنَا عبدٌ خاضع، إنْ غَضِبَ فلا مُجِيرَ لي ولا ناصرَ، ﴿وَلَنْ أَجِدَ مِن دُونِهِ مُلْتَحَداً﴾ ؛ أي مُدْخَلاً في الأرضِ، ولا مَلجَأٌ ألْجَأُ إليه، ولا حَوْزاً أقبلُ إليهِ. واشتقاقُ الْمُلْتَحَدِ من اللَّحْدِ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى