اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي
عن الكتاب
قوله :﴿قُلْ إِنِّي لَن يُجِيرَنِي مِنَ الله أَحَدٌ﴾، أي : لن يدفع عني عذابه أحدٌ إن استحفظته وذلك أنهم قالوا : اترك ما تدعو إليه، ونحن نجيرُك.
وروى أبو الجوزاء عن ابن مسعود - رضي الله عنه - قال : انطلقتُ مع رسول الله ﷺ ليلة الجن حتى أتى الحجُون فخطَّ علينا خطّاً، ثم تقدم إليهم فازدحموا عليه فقال سيد يقال له وِرْدان : أنا أزجلهم عنك، فقال :﴿إِنِّي لَن يُجِيرَنِي مِنَ الله أَحَدٌ﴾، ذكره الماورديُّ رحمة الله عليه، قال : ويحتمل معنيين :
أحدهما : لن يجيرني مع إجارة الله لي أحد.
الثاني : لن يجيرني مما قدره الله تعالى علي أحدٌ، ﴿وَلَنْ أَجِدَ مِن دُونِهِ مُلْتَحَداً﴾(١) أي : ملجأ الجأ إليه، قاله قتادة، وعنه نصيراً ومولى.
وقال السدي : حِرْزاً(٢)، وقال الكلبيُّ : مدخلاً في الأرض مثل السِّرب(٣)، وقيل : مذهباً ولا مسلكاً، حكاه ابن شجرة ؛ قال الشاعر :[ البسيط ]
و «مُلتَحَداً » مفعول «أحد » لأنها بمعنى «أصيب »
وروى أبو الجوزاء عن ابن مسعود - رضي الله عنه - قال : انطلقتُ مع رسول الله ﷺ ليلة الجن حتى أتى الحجُون فخطَّ علينا خطّاً، ثم تقدم إليهم فازدحموا عليه فقال سيد يقال له وِرْدان : أنا أزجلهم عنك، فقال :﴿إِنِّي لَن يُجِيرَنِي مِنَ الله أَحَدٌ﴾، ذكره الماورديُّ رحمة الله عليه، قال : ويحتمل معنيين :
أحدهما : لن يجيرني مع إجارة الله لي أحد.
الثاني : لن يجيرني مما قدره الله تعالى علي أحدٌ، ﴿وَلَنْ أَجِدَ مِن دُونِهِ مُلْتَحَداً﴾(١) أي : ملجأ الجأ إليه، قاله قتادة، وعنه نصيراً ومولى.
وقال السدي : حِرْزاً(٢)، وقال الكلبيُّ : مدخلاً في الأرض مثل السِّرب(٣)، وقيل : مذهباً ولا مسلكاً، حكاه ابن شجرة ؛ قال الشاعر :[ البسيط ]
| ٤٩١٤ - يَا لَهْفَ نَفْسِي ولَهْفِي غَيْرُ مُجْزيَةٍ | عَنِّي ومَا مِنْ قضَاءِ اللَّهِ مُلتَحَدُ(٤) |
١ ذكره السيوطي في "الدر المنثور" (٦/٤٣٨) وعزاه إلى ابن مردويه والبيهقي في "الدلائل"..
٢ ذكره القرطبي (١٩/١٨)..
٣ ينظر المصدر السابق..
٤ ينظر: القرطبي ١٩/١٨، والبحر المحيط ٨/٣٤٦، والدر المصون ٦/٣٩٧، وروح المعاني ٢٩/١١٦..
٢ ذكره القرطبي (١٩/١٨)..
٣ ينظر المصدر السابق..
٤ ينظر: القرطبي ١٩/١٨، والبحر المحيط ٨/٣٤٦، والدر المصون ٦/٣٩٧، وروح المعاني ٢٩/١١٦..