الدر المنثور في التأويل بالمأثور — السُّيوطي

عن الكتاب
وأخرج ابن جرير عن حضرمي. قال : ذكر لنا أن جنياً من الجن من أشرافهم ذا تبع قال : إنما يريد محمد أن نجيره وأنا أجيره فأنزل الله ﴿قل إني لن يجيرني من الله أحد﴾ الآية.
وأخرج ابن مردويه والبيهقي في الدلائل عن ابن مسعود قال : انطلقت مع النبي ﷺ ليلة الجن حتى أتى الحجون فخط علي خطاً ثم تقدم إليهم فازدحموا عليه فقال سيدهم، يقال له وردان : إلا أرجلهم عنك يا رسول الله ؟ قال :﴿إني لن يجيرني من الله أحد﴾.
وأخرج عبد بن حميد عن الضحاك في قوله :﴿ولن أجد من دونه ملتحداً﴾ قال : ملجأ.
وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن قتادة في قوله :﴿ولن أجد من دونه ملتحداً﴾ قال : ملجأ ولا نصيراً إلا بلاغاً من الله ورسالاته. قال : هذا الذي يملك بلاغاً من الله ورسالاته. وفي قوله :﴿عالم الغيب فلا يظهر على غيبه أحداً إلا من ارتضى من رسول﴾ قال : فإنه إذا ارتضى الرسول اصطفاه، وأطلعه على ما شاء من غيبه وانتخبه.
وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن قتادة في قوله :﴿ولن أجد من دونه ملتحداً﴾ قال : ملجأ ولا نصيراً إلا بلاغاً من الله ورسالاته. قال : هذا الذي يملك بلاغاً من الله ورسالاته. وفي قوله :﴿عالم الغيب فلا يظهر على غيبه أحداً إلا من ارتضى من رسول﴾ قال : فإنه إذا ارتضى الرسول اصطفاه، وأطلعه على ما شاء من غيبه وانتخبه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى