البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
ولما تبرأ عليه السلام من قدرته على نفعهم وضرهم، أمر بأن يخبرهم بأنه مربوب لله تعالى، يفعل فيه ربه ما يريد، وأنه لا يمكن أن يجيره منه أحد، ولا يجد من دونه ملجأ يركن إليه، قال قريباً منه قتادة.
وقال السدي : حرزاً.
وقال الكلبي : مدخلاً في الأرض، وقيل : ناصراً، وقيل : مذهباً ومسلكاً، ومنه قول الشاعر :
وقيل : في الكلام حذف وهو : قالوا له أترك ما ندعو إليه ونحن نجيرك، فقيل له : قل لن يجيرني.
وقيل : هو جواب لقول وردان سيد الجن، وقد ازدحموا عليه، قال وردان : أنا أرحلهم عنك، فقال : إني لن يجبرني أحد، ذكره الماوردي.
وقال السدي : حرزاً.
وقال الكلبي : مدخلاً في الأرض، وقيل : ناصراً، وقيل : مذهباً ومسلكاً، ومنه قول الشاعر :
| يا لهف نفسي ونفسي غير مجدية | عني وما من قضاء الله ملتحد |
وقيل : هو جواب لقول وردان سيد الجن، وقد ازدحموا عليه، قال وردان : أنا أرحلهم عنك، فقال : إني لن يجبرني أحد، ذكره الماوردي.