تفسير التستري — سهل التستري

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿قل إني لن يجيرني من الله أحد ولن أجد من دونه ملتحدا﴾ [ ٢٢ ] قال : أمره بالافتقار واللجوء إليه، ثم بإظهارهما بقوله، ليزيد بذلك للكافرين ضلالا وللمؤمنين إرشادا، وهي كلمة الإخلاص في التوحيد. إذ حقيقة التوحيد هو النظر للحق لا غير، والإقبال عليه، والاعتماد، ولا يتم ذلك إلا بالإعراض عما سواه، وبإظهار الافتقار واللجوء إليه.
والله سبحانه وتعالى أعلم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى