الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
و ﴿قُلْ إِنّى لَن يُجِيرَنِى﴾ جملة معترضة اعترض بها لتأكيد نفي الاستطاعة عن نفسه وبيان عجزه، على معنى أنّ الله إن أراد به سوءاً من مرض أو موت أو غيرهما : لم يصح أن يجيره منه أحد أو يجد من دونه ملاذا يأوي إليه : والملتحد : الملتجأ، وأصله المدَّخل، من اللحد. وقيل : محيصاً ومعدلاً وقرىء «قال لا أملك » أي قال عبد الله للمشركين أو للجن. ويجوز أن يكون من حكاية الجن لقومهم. وقيل :( بلاغاً ) بدل من ﴿مُلْتَحَدًا﴾ أي : لن أجد من دونه منجى إلا أن أبلغ عنه ما أرسلني به.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى