تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي

عن الكتاب
الآية ٢٢ : وقوله تعالى :﴿قل إني لن يجيرني من الله أحد ولن أجد من دونه ملتحدا﴾ فكأنهم طلبوا منه ترك تبليغ الرسالة إلى قوم أو كتمان شيء ممّا أمر بإظهاره أو محاباة أحد من الأجلّة، فأمره أن يخبرهم أنه لا يجيره أحد من الله تعالى، لا يجد لنفسه ملجأ إن فعل ذلك سوى أن يبلغ رسالات ربه، فيجيره من عذابه، فيكون له عنده ملجأ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى