تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
﴿حَتَّى إِذَا رَأَوْا مَا يُوعَدُونَ﴾ أي : شاهدوه عيانا، وجزموا أنه واقع بهم، ﴿فَسَيَعْلَمُونَ﴾ في ذلك الوقت حقيقة المعرفة ﴿مَنْ أَضْعَفُ نَاصِرًا وَأَقَلُّ عَدَدًا﴾ حين لا ينصرهم غيرهم ولا أنفسهم ينتصرون، وإذ يحشرون فرادى كما خلقوا أول مرة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى